Skip to main content

بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — Page 135

Contributors:

P.135

حنفاء للَّه

حُنَفاءَ لِلّهِ غَيْرَ مُشْرِكينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوي بِهِ الرِّيحُ في مَكانٍ سَحيقٍ . * * * من الحديث روي عن عمر بن أذينة قال : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ( ع ) عَنْ قَوْلِ الله تَعَالَى : حُنَفاءَ لِلّهِ غَيْرَ مُشْرِكينَ بِهِ مَا الْحَنِيفِيَّةُ ؟ . قَالَ ( ع ) : هِيَ الْفِطْرَةُ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها ؛ فَطَرَ اللهُ الخَلْقَ عَلَى مَعْرِفَتِهِ « 1 » .
Footnote
( 1 ) المحاسن ، الشيخ أحمد بن محمد البرقي ، ج 1 ، ص 241 .