يصاب إلّا بالتسليم ، فمن سَلَّم لنا سَلِمَ ، ومن اهتدى بنا هُدي ، ومن دان بالقياس والرأي هلك ، ومن وجد في نفسه شيئاً مما نقوله أو نقضي به حرجاً كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم ، وهو لا يعلم " . « 1 »
4 - أن يطيعه في كل ما يقول .
قال الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام : " ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأنبياء ورضى الرحمان الطاعة للإمام بعد معرفته . ثم قال : إن الله يقول : مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً " . « 2 »
5 - أن يرد أمر المشاكل إليه .
عن سدير ، قال : قلت لأبي جعفر ( الإمام محمد الباقر ) عليه السلام : " تركت مواليك مختلفين ، يتبرأ بعضهم من بعض . قال : ما أنت وذاك ؟ إنماكُلِّفَ الناس ثلاثة ؛ معرفة الأئمة ، والتسليم لهم فيما يرد عليهم ، والردّ إليهم فيما اختلفوا فيه " . « 3 »
6 - أن يتعلم منه الأحكام والعلوم والأخلاق .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ستفترق أمتي على ثلاثة وسبعين فرقة ، منها فرقة ناجية والباقون هالكون ، والناجون الذين يتمسكون بولايتكم ويقتبسون من علمكم ولا يعملون برأيهم فأولئك ما عليهم من سبيل " . « 4 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 303 .
( 2 ) المصدر ، ج 23 ، ص 294 .
( 3 ) المصدر ، ج 2 ، ص 202 .
( 4 ) المصدر ، ج 36 ، ص 336 .