على عباده ، وأن الله يتوب على من ختم أمره بالجهاد أو بالتوبة . . ( الآيات : 113 - 118 ) .
من هنا ؛ يجب على المؤمنين القتال وليعرفوا أن أعمالهم الصالحة جميعاً محسوبة ومجزية خيراً . . ( الآيات : 119 - 121 ) .
كما يأمر ربنا سبحانه بأن لا بد أن ينفر طائفة للتفقه في الدين والإنذار ( الآية : 122 ) .
ووجوب البدء في القتال بأقرب الكفار . . ( الآية : 123 ) .
ويبين أن من صفات المنافقين أنهم يستهزؤون إذا نزلت سورة تأمرهم بالجهاد ( الآيات : 124 - 127 ) .
وفي الآيتين الأخيرتين : ( 128 و 129 ) يذكِّرنا السياق بأن الرسول قادم من صميم قومه الذين ارسل إليهم ، فهو من أنفسهم ، وأنه يتأثَّر ويحزن إذا وجد مكروهاً يصيب قومه ، وأنه يحرص على سلامتهم ، وأنه رؤوف رحيم بالمؤمنين .
ولكن لا يعني ذلك أن رسول الله ( ص ) يعتمد على قومه ويتأثر بسلبياتهم ، كلا . . بل يصمد أمامها إعتماداً على الله تعالى ، فإن تولوا فإن حسبه الله يتوكل عليه ، وهو رب العرش العظيم .
مقاصد السور في القرآن الكريم — صفحة 53
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥٣