Skip to main content

بينات من فقه القرآن (سورة لقمان) — Page 186

Contributors:

P.186

الرحمة والشقاء

أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ ( 20 ) . * * *

من الحديث

عن ابن عباس قال : ( سَأَلْتُ الْنّبِيّ صلى الله عليه وآله عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَىْ : ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ، فَقَالَ صلى الله عليه وآله : يَا بْنَ عَبّاسٍ ! أَمّا مَا ظَهَرَ فَالْإِسْلَامُ ، وَمَا سِوَىْ الله مِنْ خَلْقِكَ ، وَمَا أَفَاضَ عَلَيْكَ مِنَ الْرّزْقِ ، وَامّا مَا بَطَنَ فَسَتَرَ مَسَاوِئَ عَمَلِكَ ، وَلَمْ يَفْضَحْكَ بِهِ ) « 1 » . قَالَ الإمَامُ الْبَاقِرُ عليه السلام - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً - : النِّعْمَةُ الظَّاهِرَةُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وَمَا جَاءَ بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ وَتَوْحِيدِهِ ، وَأَمَّا النِّعْمَةُ الْبَاطِنَةُ فَوَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَعَقْدُ مَوَدَّتِنَا ) « 2 » .
Footnote
( 1 ) تفسير مجمع البيان ، ج 8 ، ص 88 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 54 .