Skip to main content

بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — Page 301

Contributors:

P.301
الثاني : أنه يخرّ ساجدًا لربِّه مُستسلمًا مُصدِّقًا ضمن استيعاب تام من جميع جوارحه ، وأهمها السمع والبصر ؛ لأن نداء الفطرة نداء ذو صدىً قوي في آفاق حياته ، لأنه يحمله المسؤولية . ولذلك ترى التذكير هذا ينفذ نفوذًا واسعًا إلى قلبه ، ليتمكَّن من الاختيار الصائب وتفعيل إرادته وتوجيهها نحو الحق والصدق . بصائر وأحكام : المؤمنون لا يسقطون صمّا وعميانًا لدى تذكرهم بآيات الله ، وإنما هم يستمعون القول فيتَّبعون أحسنه ، وفيهم القابلية إلى التبصُّر بعيون مفتوحة تنفذ إلى أغوار الحقائق .