Skip to main content

بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — Page 228

Contributors:

P.228

من الذي يتخذ إلى ربِّه سبيلًا ؟

قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا ( 57 ) . من الحديث : قال رسول الله ( ص ) : ( أَنَا وأَهْلُ بَيْتِي شَجَرَةٌ فِي الجَنّةِ ، أَغْصَانُهَا فِي الْدّنْيَا ، فَمَن تَمَسّك بِنَا اتّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا ) « 1 » . * * * تفصيل القول : 1 - قُلْ . بعد ما بيَّن ربُّنا سبحانه أن الحكمة من الرسالة الإنذار والتبشير ، بيّن تجرُّد الرسالة عن أي أجر مادي . فقال الله سبحانه : 2 - مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ . لم يجعل الله لجميع أنبيائه أن يسألوا أتباعهم أجرًا على
Footnote
( 1 ) ذخائر العقبى ، للطبري : ص 16 .