پرش به محتوای اصلی

بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحه 157

پدیدآورندگان:

ص۱۵۷

الخلافة مشيئة اللَّه ، لا مشيئة البشر

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيراً ( 35 ) . * * * تفصيل القول : حدَّثنا القرآن الكريم في هذا السياق من الآيات عن مجموعة من الحقائق ، ثم لم يلبث أن أتانا بحجج بالغة على هذه الحقائق ، من واقع التاريخ . فها هي قصة موسى وهارون عليهما السلام ، ومن ثم قصة نوحعليه السلام ، حجة بالغة في هذا السياق . قال ربنا سبحانه : 1 - وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ . فكما أنزل الله القرآن على خاتم الأنبياء ( ص ) ، كذلك موسى عليه السلام آتاه الله الكتاب . فلم يكن النبي ( ص ) بدعًا من الرسل ، وكان كتاب النبي موسى عليه السلام يحوي بصائر وأحكامًا