Skip to main content

بينات من فقه القرآن (سورة النور) — Page 149

Contributors:

P.149

اللّه نورُ السماوات والأرض

* اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 35 ) * * * 1 - * اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ حينما وصف اللغويون النور ، قالوا إنه : ( ظاهر بنفسه ومظهر لغيره ) . فكيف وصف القرآن رب العزة بنور السماوات ؟ . أولًا : لم يتم وصف الرب بأنه نور ، حيث لم يقل اللَّهُ نُورُ ، بل وصف بأنه نور السماوات والأرض ، فهو الذي ابتدعهما وخلقهما وأضاءهما ، فهو نور النور ومنور النور .