پرش به محتوای اصلی

بينات من فقه القرآن (سورة النور) — صفحه 132

پدیدآورندگان:

ص۱۳۲
إيجاد محيط عائلي للمرأة للتواصل مع الأقارب والتعاطي معهم في شؤون الحياة المختلفة وليكونوا أدوات وصل بينها وبين المجتمع الكبير ، وهم الذين نسميهم بالمحارم . وهكذا وسّع الإسلام إطار إبداء الزينة في إطار الأسرة ( من الآباء والأبناء ) باعتبار الدين الحنيف دين واقعي ينظر إلى كافة المصالح . ثانيًا : الملاحظ وحدة التعبير في إبداء الزينة بين البعولة والآباء والأبناء ، بالرغم من وجود حدود فاصلة بينهما . فالزوج يجوز له ما لا يجوز لغيره من المحارم ، ولكن الحديث عنها لا يشمل المضاجعة ، بل المعايشة التي تتم في الأسرة بين الرجال وحدهم أو بينهم وبين المحارم من النساء ، وبالعكس بين النساء لوحدهن وبينهن وبين محارمهن من الرجال . والتعايش هذا يجعل من الأسرة الكبيرة كما الأسرة الصغيرة محور اهتمام الإسلام ، مما تقتضي المصحلة التعايش والتكامل والتعاون فيما بين أفرادها ، وهذا سر يجب تفهمه ومعرفة أبعاد الحكمة فيه . فكما لا يجوز التبرج ، لا يجوز التزمت ، لأن لكل من إبداء الزينة وإخفائها حكمة في الإسلام يجب الاهتمام بها . 3 - أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوْ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنْ الرِّجَالِ أَوْ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ المحيط الأوسع للأسرة يتمثل في الذين يلتحقون بها من