و نيز از اين جهت هم ، كه موجب اذيت و آزار خداوند و رسول او بوده اند ، مستوجب لعن و عذاب دنيوى و اخروى هستند .
قال الله تعالى : « إِنَّ الَّذِينَ يُؤذُونَ اللهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ الله فِي الدُّنيا و الاخِرَة وَ أعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً ( 57 / احزاب )
و اساساً كسانى كه در قرآن كريم مورد لعن خداوند تعالى واقع شده اند ، به تصريح آيات و روايات شريفه ، اهل جهنم و حتى بنابر برخى از آيات كريمه ، اهل خلود در عذاب بوده و هيچ نصرت و كمكى براى آنان متصور نيست ،
قال الله تعالى : « . . . و مَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً » ( 52 / نساء ) فأعاذنا الله منهم - .
خون موعود (فارسى) — صفحة 118
مساهمون: على ( مهرداد ) آقا شريفيان
ص١١٨