تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

1 . الدنيا موجبة للعذاب في الدنيا والآخرة

1 - قال اللّه تعالى : فلا تعجبك أموالهم وأولادهم انما يريد اللّه أن يعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون « 1 » . 2 - ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى « 2 » . 3 - لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين « 3 » . والمراد بالأزواج الأشباه والأمثال أو الأصناف . وبالهزة بهجتها ونضارتها أو زينتها . وبالفتنة العذاب أو الامتحان . * * *
هامش
( 1 ) التوبة 9 : الآية 85 . ( 2 ) طه 20 : الآية 131 . ( 3 ) الحجر 15 : الآية 88 .