الاسلامية عن الحياة الدنيا أو الجانب المادي من الحياة الانسانية على هذه الأرض . .
انه بأختصارالنظر إلى هذا الجانب كعنصر ضروري مقوم ، وأرضية لازمة لتحقيق السير التكاملى الانساني الأسمى أي أسير المعنوي .
فإذا اكتسب الجانب المادي صفته الحقيقية كمعبر إلى التكامل المعنوي فقد خرج حتى عن صفته المادية وعاد واقعا معنويا في نفسه ونزع اوضار المادة ليلبس حلة المعنى والآخرة .
اما إذا خرج على واقعه ، وعاد هدفا يسعى اليه الانسان ويخدمه والها يعبده من دون اللّه ، فهناك الخسارة كل الخسارة والغرور كل الغرور ، وهناك إذا التقابل بينه وبين الآخرة حيث يعد القرب منه ابتعادا عنها والبعد عنه اقترابا منها .
والان ،
لتعب معا من نمير الآيات والروايات عبر التنسيق المذكور ، ثم لنخرج بعده بحصيلة جيدة تحدد لنا تصورنا عن الحياة الدنيا وتهدينا سواء السبيل .
محمد على التسخيرى
التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 8
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص٨