تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
5 - وعنه عليه السلام : للّه آباؤكم فقدموا بعضا يكن لكم ولا تخلفوا كلا فيكون عليكم « 1 » . 6 - وعنه عليه السلام : يا بن آدم كن وصي نفسك في مالك واعمل فيه ما تؤثر ان يعمل فيه من بعدك « 2 » . 7 - وعنه عليه السلام : لا تخلفن وراءك شيئا من الدنيا فإنك تخلفه لاحد رجلين : اما رجل عمل فيه بطاعة اللّه فسعد بما شقيت به ، واما رجل عمل فيه بمعصية اللّه فكنت عونا على معصيته وليس أحد هذين حقيقا أن تؤثره على نفسك « 3 » . 8 - وعنه عليه السلام : من كثرت نعم اللّه عليه كثرت حوائج الناس اليه فمن قام للّه فيها بما يجب فيها عرّضها للدوام والبقاء ومن لم يقم فيها بما يجب عرّضها للزوال والفناء « 4 » . 9 - عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن أبيه عليه السلام انه سئل عن الدنانير والدراهم وما على الناس فيها ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : هي خواتيم اللّه في ارضه جعلها اللّه مصحة لخلقه وبها يستقيم شؤونهم ومطالبهم فمن أكثر له منها فقام بحق اللّه تعالى فيها وأدى زكاتها فذاك الذي طابت وخلصت له ومن أكثر له منها فبخل بها ولم يؤد حق اللّه فيها واتخذ منها الانية فذاك الذي حق عليه وعيد اللّه في كتابه يقول اللّه تعالى : يوم ؟ ؟ ؟ عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون » « 5 » . 10 - عن أبي جعفر عليه السلام : لما نزلت هذه الآية : « والذين يكنزون
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ج 2 ص 209 . ( 2 ) نهج البلاغة ج 3 ص 209 . ( 3 ) نهج البلاغة ج 3 ص 252 . ( 4 ) نهج البلاغة ج 3 ص 243 . ( 5 ) البحار ج 73 ص 138 نقلا عن أمالي الطوسي .