پرش به محتوای اصلی

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحه 104

پدیدآورندگان:

ص۱۰۴
24 - ألا وان هذه الدنيا التي أصبحتم تمنونها وترغبون فيها وأصبحت تغضبكم وترضيكم ليست بداركم ولا منزلكم الذي خلقتم له ولا الذي دعيتم اليه . ألا وانها ليست بباقية لكم ولا تبقون عليها « 1 » . 25 - لسنا للدنيا خلقنا ولا بالسعي فيها أمرنا وانما وضعنا فيها لنبتلى بها « 2 » .
پاورقی
( 1 ) نهج البلاغة 2 / 106 . ( 2 ) نهج البلاغة 3 / 123 .