خدا راهش را به هيچ نورى روشن نكرده باشد ، هيچ نورى فرا راه خويش نيابد .
( و يوم يعرض الّذين كفروا على النّار أذهبتم طيباتكم فى حياتكم الدّنيا و استمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون فى الارض به غير الحقّ و بما كنتم تفسقون . )
و روزى كه كافران را بر آتش عرضه كنند . در زندگى دنيوى از چيزهاى پاكيزه و خوش ، بهره مند شديد ، امروز به عذاب خوارى ، پاداشتان مى دهند و اين بدان سبب است كه در زمين ، به ناحق گردنكشى مى كرديد و عصيانگرى پيش گرفته بوديد .
( يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنّواصى و الاقدام . فباى آلاء ربّكما تكذّبان . هذه جهنم الّتى يكذّب بها المجرمون . يطوفون بينها و بين حميمٍ انٍ . )
كافران را به نشان صورتشان مى شناسند و از موى جلوى سرو پاهايشان مى گيرند ، پس كدام يك از نعمتهاى پروردگارتان را انكار مى كنيد ؟ اين همان جهنمى است كه مجرمان دروغش مى پنداشتند و اكنون ميان آن و آب جوشان مى گردند .
( و أصحاب الشّمال ما أصحاب الشّمال . فى سمومٍ و حميمٍ و ظلٍ من يحمومٍلا باردٍو لا كريم . انهم كانوا قبل ذلك مترفين . و كانوا يصرّون على الحنث العظيم . و كانوا يقولون أئذا متنا و كنّا تراباً و عظاماً اانّا لمبعوثون . او اباؤنا الاوّلون . قل انّالاوّلين و الاخرين . لمجموعون الى ميقات يوم معلوم . ثمّ انّكم ايها الظّالمون المكذّبون . لاكلون من شجرٍ من زقوم . فمالئون منها البطون . فشاربون عليه من الحميم . فشاربون شرب الهيم . هذا نزلهم يوم الدّين . ) 308
اما اصحاب شقاوت ، اصحاب شقاوت چه حال دارند ؟ در باد سموم و
كاوشى نو در اخلاق اسلامى وشئون حكمت عملى (فارسى) — صفحة 308
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص٣٠٨