تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يدعى فيكسى ، وادعى فاكسى ويستنطق واستنطق فانطق على حدّ منطقه ولقد أعطيت خصالًا ما سبقني إليها أحد قبلي ، علمت المنايا والبلايا والانساب وفصل الخطاب فلم يفتني ما سبقني ولم يعزب عنّى ما غاب عنّى ابشّر باذن اللَّه واؤدّى عنه كلّ ذلك من اللَّه مكّننى فيه بعلمه . « 1 » * عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : من احبّ ان يحيى حياة تشبه حياة الأنبياء ، ويموت ميتة تشبه ميتة الشهداء ويسكن الجنان الّتي غرسها الرّحمن فليتولّ عليّاً وليوال وليقتد بالائمّة من بعده ، فانّهم عترتي خلقوا من طينتي ، اللّهمّ ارزقهم فهمي وعلمي ، وويل للمخالفين لهم من امّتى ، اللّهمّ لا تنلهم شفاعتي . « 2 » * قال أبو جعفر عليه السلام : وانّ الرّوح والراحة والفلج والعون والنجاح والبركة والكرامة والمغفرة والمعافاة واليسر والبشرى والرضوان والقرب والنصر والتمكّن والرّجاء والمحبّة من اللَّه عزّوجلّ لمن تولّى عليّاً وائتمّ به وبرئ من عدوّه وسلّم لفضله وللأوصياء من بعده ، حقّاً علىّ ان ادخلهم في شفاعتي وحقّ على ربّى تبارك وتعالى ان يتسجيب لي فيهم فانّهم اتباعى ومن تبعني فانّه منّى . « 3 » * عن أحدهما عليه السلام في قول اللَّه عزّوجلّ : « وما يعلم تأويله إلّااللَّه والرّاسخون في العلم » فرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الراسخين في العلم ، قد علّمه اللَّه عزّوجلّ جميع ما انزل عليه من التنزيل والتأويل ، وما كان اللَّه لينزل عليه شيئاً لم يعلّمه تأويله ، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كلّه ، والّذين لا يعلمون تأويله إذا قال العالم فيهم بعلم فأجابهم اللَّه بقوله : « يقولون آمنّا به كلّ من عند ربّنا » والقرآن خاصّ وعامّ ومحكم ومتشابه وناسخ و
هامش
( 1 ) - / الكافي ، ج 1 ، ص 196 ، باب انّ الأئمة عليهم السلام هم أركان الأرض ، ح 1 ( 2 ) - / الكافي ، ج 1 ، ص 208 ، باب ما فرض اللَّه . . . . ، ح 3 ( 3 ) - / الكافي ، ج 1 ، ص 210 ، باب ما فرض اللَّه . . . ، ح 7