اصلّى عليه ؟ قال : لا ، اجلسى في بيتك واطيعى زوجك ، قال : فدفن الرّجل فبعث إليها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم انّ اللَّه قد غفرلك ولأبيك بطاعتك لزوجك . « 1 » * خطب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم النّساء فقال : يا معاشر النّساء تصدّقن ولو من حليّكنّ ولو بتمرة ولو بشقّ تمرة فانّ اكثركنّ حطب جهنّم ان كنّ تكثرن اللّعن العشيرة ، فقالت امرأة من بنى سليم لها عقل : يا رسول اللَّه أليس نحن الامّهات الحاملات المرضعات ، أليس منّا البنات المقيمات والأخوات المشفقات فرق لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : حاملات والدات مرضعات رحيمات ، لولا ما يأتين إلى بعولتهنّ ما دخلت مصلّية منهنّ النّار . « 2 »
روايات في حقّ الزّوج على المرأة
* عن أبي جعفر عليه السلام قال : جاءت امرأة إلى النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : يا رسول اللَّه ما حقّ الزّوج على المرأة ؟ فقال لها : ان تطيعه ولا تعصيه ولا تصدّق من بيته إلّاباذنه ولا تصوم تطوّعاً إلّاباذنه ولا تمنعه نفسها وان كانت على ظهر قتب ولا تخرج من بيتها إلّاباذنه وان خرجت من بيتها بغير اذنه لعنتها ملائكة السّماء وملائكة الأرض وملائكة الغضب وملائكة الرّحمة حتّى ترجع إلى بيتها ، فقالت : يا رسول اللَّه من أعظم النّاس حقّاً على الرّجل ؟
قال : والده ، فقالت : يا رسول اللَّه من أعظم النّاس حقّاً على المرأة ؟ قال : زوجها ، قالت : فمالى عليه من الحقّ مثل ماله علىّ ؟ قال : لا ولا من كلّ مائة واحدة ، قال : فقالت : والّذي بعثك بالحقّ نبيّاً لا يملك رقبتي رجل ابداً . « 3 » * قال أبو عبداللَّه عليه السلام ايّما امرأة باتت وزوجها عليها ساخط في حقّ لم تقبل منها صلاة حتّى يرضى عنها وايّما امرأة تطيّبت لغير زوجها لم تقبل منها صلاة حتّى تغتسل من
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 5 ، ص 513 ، باب ما يجب من طاعة الزّوج على المرأة ، ح 1
( 2 ) - فروع الكافي ، ج 5 ، ص 513 ، ما يجب من طاعة الزّوج على المرأة ، ح 2 .
( 3 ) - الكافي ، ج 5 ، ص 506 ، باب حقّ الزوج على المرأة ، ح 1