قال تعالى : « اللَّه الذّي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهنّ يتنزلّ الامر بينهنّ لتعلموا انّ اللَّه على كلّ شيء قدير وان اللَّه قد أحاط بكلّ شيء علماً » . « 1 »
وقال تعالى : « هو الّذي بعث في الامّيّين رسولًا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيّهم ويعلّمهم الكتاب والحكمة » . « 2 »
ب - ذكرت آدم عليه السلام كخليفةٍ للَّهتعالى ومسجوداً للملائكة لكونه مظهر الأسماء والصّفات ، قال تعالى : « وعلّم آدم الأسماء كلّها » . « 3 »
ج - جعلت الزّعامة والحكومة خاصّةً بالعالم .
قال تعالى : « انّ اللَّه اصطفيه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم » . « 4 »
د - جعلت قيمة الأرض وثقلها بالعالم كما جعلتْها ناقصة وبلا قيمة من موت العالم .
قال تعالى : « أو لم يروا انّا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها » . « 5 »
عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليهم السلام يقول : . . . . « أو لم يروا انّا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها ، هو ذهاب العلماء » . « 6 »
ه - اطلق اللَّه على القرية لفظة المدينة بوجود العالم فيه ، فوجود العالِم هو الفارق بين القرية والمدينة .
قال تعالى : « واضرب لهم مثلًا أصحاب القرية إذ جائها المرسلون . . . . وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى » . « 7 »
ألا ترى انّه تعالى اطلق على القرية الانطاكيّة المدينة بمجرّد ذهاب المرسلين إليها فقال :
« وجاء من أقصى المدينة » .
هامش
( 1 ) - الطلاق / 12 .
( 2 ) - الجمعة / 2 .
( 3 ) - البقرة / 31 .
( 4 ) - البقرة / 247 .
( 5 ) - الرّعد / 41 .
( 6 ) - أصول الكافي ، ج 1 ، ص 38 ، باب فقد العلماء ، ح 6 .
( 7 ) - يس / 20 و 13 .