المتّهمين ، بل يحذر ممّن يتّهم بالعداوة .
قال أمير المؤمنين عليه السلام للمالك الأشتر : « الحذر الحذر كلّ الحذر من عدوّك بعد صلحه ، فانّ العدوّ ربّما قارب ليتغفّل ، فخذ الحزم واتّهم في ذلك حسن الظّنّ » . « 1 »
ومثل الرّعيّة مع وجوب حسن الظّنّ بالرّئيس لا يعطى أمر دينه ودنياه بالمتّهم بالسّوء منه فضلًا من الفاسق والفاجر .
قال الصّادق عليه السلام : « إذا رأيتم العالم محبّاً للدّنيا فاتّهموه على دينكم فانّ كلّ محبّ يحوط ما احبّ » . « 2 »
قد تمَّ بحمد اللّه تعالى
المجلد الأوّل من كتاب الأخلاق
ويتلوه المجلد الثّاني ، ويبدأ بالفصل الحادي عشر
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ، كتاب 53 .
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 107 ، ح 7 .