عفّته على قدر غيرته » . « 1 »
قال أمير المؤمنين عليه السلام : « ما زنى غيور قطّ » . « 2 »
عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « انّ اللَّه غيور يحبّ غيور ومن غيرته حرم الفواحش ظاهرها وباطنها » . « 3 »
عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « إذا أغير الرّجل في أهله أو بعض مناكحه من مملوكه ، فلم يغرو لم يغير ، بعث اللَّه إليه طايراً يقال له القفندر ، حتّى يسقط على عارضة ، بابه ، ثم يعهله أربعين يوماً ، ثم يهتف به : ان اللَّه غيور يحبّ كلّ غيور ، فان هو غار وغير فأنكر ذلك . وإلاطار حتّى يسقط على رأسه ، فيخفق بحناحيه ثم يطير عنه . فينزع اللَّه بعد ذلك منه روح الايمان وتسميه الملائكة الدّيوث » . « 4 »
قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « انّ الجنّة ليوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عالم ولا يجدها عاق ولا ديّوث ؟
قبل يا رسول اللَّه وما الديّوث ؟
قال : الّذي تزني امرأته وهو يعلم بها » . « 5 »
من وصايا أمير المؤمنين لابنه الحسن عليه السلام : « ايّاك والتّغاير في غير موضع الغيرة ، فانّ ذلك يدعو الصّحيحة منهنّ إلى السّقم ، ولكن احكم امرهنّ فان رأيت عيباً فعجّل النكير على الكبير والصّغيرة » . « 6 »
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ، حكم 47 .
( 2 ) - نهج البلاغة : حكم 305 .
( 3 ) - وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 107 ، ح 2 .
( 4 ) - وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 108 ، باب 77 ، من أبواب مقدمات النكاح ، ح 4 .
( 5 ) - من لا يحضر ، الفقيه ، ج 3 ، ص 281 .
( 6 ) - بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 214 .