روايات في سوء العاقبة
عن المفضل عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « ان الحسرة والندامة والويل كلّه لمن لم ينتفع بما ابصر ومن لم يدر الامر الّذي هو عليه مقيم انفع هو لهام ضرر .
قال ، قلت : فبما يعرف الناجي ؟
قال : من كان فعله لقوله موافقاً فاثبت له الشهادة بالنجاة ، ومن لم يكن فعله لقوله موافقاً فانّما ذلك مستودع » . « 1 »
عن عيسب شلقان قال : « كنت قاعداً ، فمرّ أبو الحسن موسى عليه السلام ومعه بهمةٌ ، قال ، فقلت : يا غلام ما ترى ما يصنع أبوك ؟ يأمرنا بالشئ ثم ينهانا عنه : أمرنا ان نتولى ابا الخطاب ، ثمّ أمرنا ان نلعنه ونتبرّأ منه ؟
فقال أبو الحسن عليه السلام : وهو غلام ان اللَّه خلق خلقاً للايمان لا زوال له ، وخلق خلقاً للفكر لا زوال له ، وخلق خلقاً بين ذلك اعارهم الايمان ، يسمّون المعارين ، إذا شاء سلبهم ، وكان أبو الخطاب ممن أعير الايمان .
قال : فدخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام فأخبرته بما قلت لأبي الحسن عليه السلام وما قال لي .
فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : انه نبعة نبوّة » . « 2 »
عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « ان اللَّه جبل النبيين على نوّتهم فلا يرتدّون ابداً ، وجبل
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 218 ، باب 34 ، ح 2 .
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 219 ، باب 34 ، ح 3 .