التناد - . . . » . « 1 »
فيما رواه عن أمير المؤمنين عليه السلام في أنواع آيات القرآن قال : « ثمّ نظم تعالى ما فرض على السّمع والبصر والفرج في آية واحدة فقال : « ما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم ولكن ظنتم ان اللَّه لا يعلم كثيراً ممّا تعملون » يعني بالجلود ههنا الفروج .
وقال اللَّه تعالى : « ولا تقف ما ليس لك به علم انّ السّمع والبصر والفؤاد كلّ أولئك كان عنه مسئولًا » . وساق الحديث إلى أن قال : ثمّ أخبر انّ الرجلين من الجوارح الّتي تشهد يوم القيامة حتّى يستنطق بقوله سبحانه : « اليوم نختم على أفواههم وتكلّمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يسكبون » . « 2 »
سأل أبو كهمس أبا عبداللَّه عليه السلام فقال : « يصلّي الرّجل نوافله في موضع أو يفرّقها ؟ قال :
لا ، بل ههنا ، فانّها تشهد له يوم القيمة » . « 3 »
محمّد بن علي محبوب من كتابه ، باسناده إلى أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « ما من يوم يأتي على ابن آدم إلّاقال ذلك اليوم : يا ابن آدم أنا يوم جديد وأنا عليك شهيد فافعل بي خيراً واعمل فىّ خيراً اشهد لك يوم القيمة ، فانّك لن تراني بعدها ابداً » . « 4 »
عن أبي عبداللَّه عن أبيه عليه السلام قال : « اللّيل إذا أقبل نادى مناد بصوت يسمعه الخلائق إلّا يا ابن آدم انّي على ما فيّ شهيد فخذ منّي ، فانّي لو طلعت الشمس لم تزدد فيّ حسنة ولم ستتعتب فيّ ، وكذلك يقول النّهار إذا ادبر اللّيل » . « 5 »
باسناده إلى أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « انّ النّهار إذ جاء قال : يا ابن آدم اعمل في يومك
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 315 ، ح 11 .
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 318 ، ح 13 .
( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 318 ، ح 15 .
( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 325 ، ح 20 .
( 5 ) - بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 325 ، ح 21 .