هذه الدّنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتّقين » . « 1 »
قال علي عليه السلام : « التُّقى رئيس الاخلاق » . « 2 »
سئل الصادق عليه السلام عن تفسير التّقوى فقال « ان لا يفقدك اللَّه حيث امرك ولا يراك حيث نهاك » . « 3 »
قال عليه السلام : « فانّ تقوى اللَّه دواء داء قلوبكم وبصر عمي افئدتكم وشفاء مرض أجسادكم وصلاح فساد صدوركم وطهور دنس أنفسكم وجلاء عشا ابصاركم وأمن فزع جأشكم وضياء سواد ظلمتكم » . « 4 »
قال عليه السلام : « . . . . الا وبالتّقوى تقطع حُمَة الخطايا » . « 5 »
« فاتّقوا اللَّه عباد اللَّه تقيّة ذي لبّ شغل التّفكر قلبه وأنصب الخوف بدنه وأسهر التّهجّد غرار نومه » . « 6 »
قال الصادق عليه السلام : « التّقوى على ثلاثة أوجه : تقوى باللَّه في اللَّه وهو ترك الحلال فضلًا عن الشبهة وهو تقوى خاصّ الخاص ، وتقوى من اللَّه وهو ترك الشبهات فضلًا عن حرام وهو تقوى الخاصّ ، وتقوى من خوف النّار والعقاب وهو ترك الحرام وهو تقوى العامّ » . « 7 »
عن أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة همّام : « فالمتّقون فيها هم أهل الفضائل ، منطقهم الصواب ، وملبسهم الاقتصاد ، ومشيهم التّواضع ، غضّوا ابصارهم عمّا حرّم اللَّه عليهم ،
و
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 66 ، باب 45 ، ح 11 .
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 284 ، باب 56 ، ح 6 .
( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 285 ، باب 56 ، ح 8 .
( 4 ) - نهج البلاغة عبده ، خطبة 196 .
( 5 ) - نهج البلاغة عبده ، خطبة 155 . ( حمة : هي إبرة الزنبور والعقرب ) .
( 6 ) - نهج البلاغة عبده ، خطبة 81 .
( 7 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 295 ، باب 56 ، ح 41 .