فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِين رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَ هَبْ لَنَا مِن لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ سُبْحَان رَبِّنَا إِن كَان وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا يَا وَلِيَّ اللَّهِ إِن بَيْنِي وَ بَيْن اللَّهِ عَزَّ وَ جَل ذُنُوباً لَا يَأْتِي عَلَيْهَا إِلَّا رِضَاكُم فَبِحَقِّ مَن ائْتَمَنَكُم عَلَى سِرِّهِ وَ اسْتَرْعَاكُم أَمْرَ خَلْقِهِ وَ قَرَن طَاعَتَكُم بِطَاعَتِهِ لَمَّا اسْتَوْهَبْتُم ذُنُوبِي وَ كُنْتُم شُفَعَائِي فَإِنِّي لَكُم مُطِيعٌ مَن أَطَاعَكُم فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ مَن عَصَاكُم فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَ مَن أَحَبَّكُم فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَن أَبْغَضَكُم فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ اللَّهُم إِنِّي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعَاءَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِن مُحَمَّدٍ وَ أَهْل بَيْتِهِ الْأَخْيَارِ الْأَئِمَّةِ الْأَبْرَارِ لَجَعَلْتُهُم شُفَعَائِي فَبِحَقِّهِم الَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُم عَلَيْكَ أَسْأَلُكَ أَن تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَةِ الْعَارِفِين بِهِم وَ بِحَقِّهِم وَ فِي زُمْرَةِ الْمَرْحُومِين بِشَفَاعَتِهِم إِنَّكَ أَرْحَم الرَّاحِمِين وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّم تَسْلِيماً كَثِيراً وَ حَسَبُنَا اللَّهُ وَ نِعْم الْوَكِيل » « 1 »
* * * * * * * *
دعاى عرفه
الْحَمْدُ للَّهِ الَّذى لَيْسَ لِقَضآئِهِ دافِعٌ ، وَلا لِعَطائِهِ مانِعٌ ، وَلا كَصُنْعِهِ صُنْعُ صانِعٍ ، وَهُوَ الْجَوادُ الْواسِعُ ، فَطَرَ اجْناسَ الْبَدائِعِ ، واتْقَن بِحِكْمَتِهِ الصَّنائِعَ ، لا تَخْفى عَلَيْهِ الطَّلايِعُ ، وَلا تَضيعُ عِنْدَهُ الْوَدائِعُ ، جازى كُل
Footnote
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 609