الْحِسَابِ فَانْظُرِ الْيَوْم تَقَلُّبِي عَلَى قَبْرِ عَم نَبِيِّكَ صَلَّىاللّهُعَلَيْهِوَالِهِ فَبِهِمَا فُكَّنِي مِن النَّارِ وَ لَا تُخَيِّبْ سَعْيِي وَ لَا يَهُونَن عَلَيْكَ ابْتِهَالِي وَ لَا تَحْجُبَن عَنْكَ صَوْتِي وَ لَا تَقْلِبْنِي بِغَيْرِ حَوَائِجِي يَا غِيَاثَ كُل مَكْرُوبٍ وَ مَحْزُون وَ يَا مُفَرِّجاً عَن الْمَلْهُوفِ الْحَيْرَان الْغَرِيقِ الْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ فَصَل عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آل مُحَمَّدٍ وَ انْظُرْ إِلَيَّ نَظْرَةً لَا أَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً وَ ارْحَم تَضَرُّعِي وَ عَبْرَتِي وَ انْفِرَادِي فَقَدْ رَجَوْتُ رِضَاكَ وَ تَحَرَّيْتُ الْخَيْرَ الَّذِي لَا يُعْطِيهِ أَحَدٌ سِوَاكَ فَلَا تَرُدَّ أَمَلِي اللَّهُم إِن تُعَاقِبْ فَمَوْلًى لَهُ الْقُدْرَةُ عَلَى عَبْدِهِ وَ جَزَائِهِ بِسُوءِ فِعْلِهِ فَلَا أَخِيبَن الْيَوْم وَ لَا تَصْرِفْنِي بِغَيْرِ حَاجَتِي وَ لَا تُخَيِّبَن شُخُوصِي وَ وِفَادَتِي فَقَدْ أَنْفَدْتُ نَفَقَتِي وَ أَتْعَبْتُ بَدَنِي وَ قَطَعْتُ الْمَفَازَاتِ وَ خَلَّفْتُ الْأَهْل وَ الْمَال وَ مَا خَوَّلْتَنِي وَ آثَرْتُ مَا عِنْدَكَ عَلَى نَفْسِي وَ لُذْتُ بِقَبْرِ عَم نَبِيِّكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْه وَالِهِ وَتَقَرَّبْتُ بِهِابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ فَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِي وَبِرَأْفَتِكَ عَلَى ذَنْبِي فَقَدْ عَظُم جُرْمِي بِرَحْمَتِكَ يَاكَرِيم يَاكَرِيم » « 1 »
زيارت فاطمه بنت اسد مادر اميرالمؤمنين ( ع )
فاطمه بنت اسد ، مادر حضرت على بن ابى طالب ( ع ) و شخصيت
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 97 ، ص 220