التَّهْلِيلُ وَ لَكَ التَّكْبِيرُ وَ لَكَ مَا يُرَى وَ لَكَ مَا لا يُرَى وَ لَكَ مَا فَوْقَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَى وَ لَكَ مَا تَحْتَ الثَّرَى وَ لَكَ الْأَرَضُونَ السُّفْلَى وَ لَكَ الْآخِرَة وَ الْأُولَى وَ لَكَ مَا تَرْضَى بِهِ مِنَ الثَّنَاءِ وَ الْحَمْدِ وَ الشُّكْرِ وَ النَّعْمَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَبْرَئيلَ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ وَ الْقَوِىِّ عَلَى أَمْرِكَ وَ الْمُطَاعِ فِى سَمَاوَاتِكَ وَ مَحَالِّ كَرَامَاتِكَ الْمُتَحَمِّلِ لِكَلِمَاتِكَ النَّاصِرِ لِأَنْبِيَائكَ الْمُدَمِّرِ لِأَعْدَائكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مِيكَائيلَ مَلَكِ رَحْمَتِكَ وَ الْمَخْلُوقِ لِرَأْفَتِكَ وَ الْمُسْتَغْفِرِ الْمُعِينِ لِأَهْلِ طَاعَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى إِسْرَافِيلَ حَامِلِ عَرْشِكَ وَ صَاحِبِ الصُّورِ الْمُنْتَظِرِ لِأَمْرِكَ الْوَجِلِ الْمُشْفِقِ مِنْ خِيفَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىحَمَلَة الْعَرْشِ الطَّاهِرِينَ وَ عَلَى السَّفَرَة الْكِرَامِ الْبَرَرَة الطَّيِّبِينَ وَ عَلَى مَلائكَتِكَ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ وَ عَلَى مَلائكَة الْجِنَانِ وَ خَزَنَة النِّيرَانِ وَ مَلَكِ الْمَوْتِ وَ الْأَعْوَانِ يَا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِكْرَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَبِينَا آدَمَ بَدِيعِ فِطْرَتِكَ الَّذِى كَرَّمْتَهُ بِسُجُودِ مَلائكَتِكَ وَ أَبَحْتَهُ جَنَّتَكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أُمِّنَا حَوَّاءَ الْمُطَهَّرَة مِنَ الرِّجْسِ الْمُصَفَّاة مِنَ الدَّنَسِ الْمُفَضَّلَة مِنَ الْإِنْسِ الْمُتَرَدِّدَة بَيْنَ مَحَالِّ الْقُدْسِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى هَابِيلَ وَ شَيْثٍ وَ إِدْرِيسَ وَ نُوحٍ وَ هُودٍ وَ صَالِحٍ وَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ يُوسُفَ وَ الْأَسْبَاطِ وَ لُوطٍ وَ شُعَيْبٍ وَ أَيُّوبَ وَ مُوسَى وَ هَارُونَ وَ يُوشَعَ وَ مِيشَا وَ الْخِضْرِ وَ ذِىالْقَرْنَيْنِ وَ يُونُسَ وَ إِلْيَاسَوَ الْيَسَعِ وَ ذِىالْكِفْلِ وَ طَالُوتَ وَ دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ وَ زَكَرِيَّا وَ شَعْيَا وَ يَحْيَى وَ تُورَخَ وَ مَتَّى وَ إِرْمِيَا وَ حَيْقُوقَ وَ دَانِيَالَ وَ عُزَيْرٍ وَ عِيسَى وَ شَمْعُونَ وَ جِرْجِيسَ وَ الْحَوَارِيِّينَ وَ الْأَتْبَاعِ وَ خَالِدٍ وَ حَنْظَلَة وَ لُقْمَانَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا
اعتكاف، سلوك منتظران (فارسى) — صفحة 135
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص١٣٥