5 . آيهء « مباهله »
آيهء پنجم ، آيهء « مباهله » است كه فوقالعادّه اهميّت دارد ؛ به اندازهاى كه وقتى مأمون از حضرت رضا ( ع ) در مورد بالاترين فضيلت اميرمؤمنان ( ع ) در قرآن مىپرسد ، حضرت در جواب به اين آيه اشاره مىكنند . « 1 » ائمّهء طاهرين ( ع ) به اين آيه افتخار مىكردند . به اتّفاق شيعه ، بلكه به اتّفاق تمامى مسلمين ، اين آيه در مورد پيامبراكرم ( ص ) ، اميرمؤمنان ( ع ) ، فاطمهء زهرا ( س ) و حسنين ( ع ) نازل شده
هامش
( 1 ) . الفصول المختارة من العيون و المحاسن ، ص 38 : « وَ حَدَّثَنِى [ سيد مرتضى ] الشَّيْخُ [ شيخ مفيد ] أَدَامَ اللَّهُ عِزَّهُ أَيْضاً قَالَ قَالَ الْمَأْمُونُ يَوْماً لِلرِّضَا أَخْبِرْنِى بِأَكْبَرِ فَضِيلَةٍ لِأَمِير الْمُؤْمِنِينَ يَدُلُّ عَلَيْهَا الْقُرْآنُ قَالَ فَقَالَ لَهُ الرِّضَا فَضِيلَةٌ فِى الْمُبَاهَلَةِ قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ فَكَانَا ابْنَيْهِ وَ دَعَا فَاطِمَة فَكَانَتْ فِى هَذَا الْمَوْضِعِ نِسَاءَهُ وَ دَعَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ فَكَانَ نَفْسَهُ بِحُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى أَجَلَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَفْضَلَ فَوَجَبَ أَنْ لَا يَكُونَ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْ نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ بِحُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى . »