من شهادت مىدهم كه شما نورى در صلبهاى عالى مرتبه و رحمهاى پاك بوديد و به هيچوجه پليدىهاى جاهليّت در شما وجود نداشت . پيامبر اكرم ( ص ) در روايتى فرمودهاند : « خُلِقْتُ أَنَا وَ عَلِىٌّ مِنْ نُورٍ وَاحِد . . . فَلَمْ يَزَلْ يَنْقُلُنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَصْلَابٍ طَاهِرَة إِلَى أَرْحَامٍ طَاهِرَة حَتَّى انْتَهَى بِنَا إِلَى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَسَمَنَا بِنِصْفَيْنِ فَجَعَلَنِى فِى صُلْبِ عَبْدِ اللَّهِ وَ جَعَلَ عَلِيّاً فِى صُلْبِ أَبِى طَالِب » « 1 » من و على از نور واحدى خلق شديم و پيوسته خداوند توانا ، نور ما را از صلبهاى پاك پدران به رحمهاى طاهر و با عفّت مادران ( و از اين نسل به آن نسل ) منتقل فرمود تا آنكه به عبدالمطّلب ختم شد . پس از آن ، خداوند نور ما را به دو قسمت تبديل فرمود . مرا در صلب عبدالله قرار داد و على را در صلب ابوطالب . همچنين در زيارت « جامعهء كبيره » خطاب به ائمّهء طاهرين ( س ) مىگوييم : « خَلَقَكُمُ اللهُ أنْوَاراً فَجَعَلَكُمْ بِعَرشِهِ مُحْدِقِينَ حَتَّى مَنَّ عَلَيْنَا بِكُمْ فَجَعَلَكُمْ فِى بُيُوتٍ أذِنَ اللهُ أنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ » « 2 » خداوند شما را به شكل انوارى آفريد و پس از آن شما را در گرداگرد عرش خود قرار داد ، تا اينكه بوسيلهء شما بر ما منّت نهاد و شما را ( در قالب اين
مظهر حق (نگرشى اخلاقى بر فضائل و سيره امير المؤمنان على ع) (فارسى) — صفحة 8
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص٨
هامش
( 1 ) . معانى الأخبار ، ص 56 .
( 2 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 613 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 97 .