اللَّهَ وَ مَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ اللَّهُمَّ إِنِّيلَوْ وَجَدْتُ شُفَعَاءَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَخْيَارِ الْأَئِمَّة الْأَبْرَارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعَائِيفَبِحَقِّهِمُ الَّذِيأَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُدْخِلَنِيفِيجُمْلَة الْعَارِفِينَ بِهِمْ وَ بِحَقِّهِمْ وَ فِيزُمْرَة الْمَرْحُومِينَ بِشَفَاعَتِهِمْ إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وَ حَسَبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ » « 1 »
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 609