السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا مَنْ تَرْبِيَتُهَا لِوَلِياللَّهِ الْأَمِينِ السَّلَامُ عَلَيْكِ وَ عَلَى رُوحِكِ وَ بَدَنِكِ الطَّاهِرِ السَّلَامُ عَلَيْكِ وَ عَلَى وَلَدِكِ وَ رَحْمَة اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكِ أَحْسَنْتِ الْكَفَالَة وَ أَدَّيْتِ الْأَمَانَة وَ اجْتَهَدْتِ فِيمَرْضَاة اللَّهِ وَ بَالَغْتِ فِيحِفْظِ رَسُولِ اللَّهِ عَارِفَة بِحَقِّهِ مُؤْمِنَة بِصِدْقِهِ مُعْتَرِفَة بِنُبُوَّتِهِ مُسْتَبْصِرَة بِنِعْمَتِهِ كَافِلَة بِتَرْبِيَتِهِ مُشْفِقَة عَلَى نَفْسِهِ وَاقِفَة عَلَى خِدْمَتِهِ مُخْتَارَة رِضَاهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكِ مَضَيْتِ عَلَى الْإِيمَانِ وَ التَّمَسُّكِ بِأَشْرَفِ الْأَدْيَانِ رَاضِيَة مَرْضِيَّة طَاهِرَة زَكِيَّة تَقِيَّة نَقِيَّة فَرَضِياللَّهُ عَنْكِ وَ أَرْضَاكِ وَ جَعَلَ الْجَنَّة مَنْزِلَكِ وَ مَأْوَاكِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْفَعْنِيبِزِيَارَتِهَا وَ ثَبِّتْنِيعَلَى مَحَبَّتِهَا وَ لَا تَحْرِمْنِيشَفَاعَتَهَا وَ شَفَاعَة الْأَئِمَّة مِنْ ذُرِّيَّتِهَا وَ
ارْزُقْنِيمُرَافَقَتَهَا وَ احْشُرْنِيمَعَهَا وَ مَعَ أَوْلَادِهَا الطَّاهِرِينَ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِيإِيَّاهَا وَ ارْزُقْنِيالْعَوْدَ إِلَيْهَا أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِيوَ إِذَا تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي فِيزُمْرَتِهَا وَ أَدْخِلْنِيفِيشَفَاعَتِهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ بِحَقِّهَا عِنْدَكَ وَ مَنْزِلَتِهَا لَدَيْكَ اغْفِرْ لِيوَ لِوالِدَيوَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ آتِنا فِيالدُّنْيا حَسَنَة وَ فِيالْآخِرَة حَسَنَة وَ قِنا بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّار » « 1 »
هامش
( 1 ) بحارالأنوار ، ج 97 ، ص 218