عَزْمِكَ مِنْ كُلِّ شاغِلٍ وَ حَجْبِ كُلِّ حاجِبٍ وَ فَوِّضْ امُورَكَ كُلَّها الى خالِقِكَ وَ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ فى جَميعِ ما يَظْهَرُ مِنْ حَرَكاتِكَ وَ سَكَناتِكَ ، وَ سَلِّمْ لِقَضائِهِ وَ حُكْمِهِ وَ قَدَرِهِ وَ دَعِ الدُّنْيا وَ الراحَة وَ الْخَلْقَ وَ أخرج مِنْ حُقُوقٍ تَلْزِمُكَ مِنْ جَهَة الْمَخْلُوقينَ وَ لاتَعْتَمِدْ عَلى زادِكَ وَ راحَتِكَ وَ اصْحابِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ شَبابِكَ وَ مالِكَ ، فَانَّ مَنِ ادَّعى رِضَا اللَّهِ وَ اعْتَمَدَ عَلى شَىْءٍ صَيَّرَهُ عَلَيْهِ عَدُوّاً وَ وَبالًا لِيَعْلَمَ انَّهُ لَيْسَ لَهُ قُوَّة وَ لا حيلَة وَ لا لِأَحَدٍ الّا بِعِصْمَة اللَّهِ تَعالى وَ تَوفيقِهِ ، وَ اسْتَعِدَّ اسْتِعْدادَ مَنْ لايَرجُو الرُّجُوعَ وَ احْسِنِ الصُّحْبَة وَ راعِ اوقاتِ فَرائِضِ اللَّهِ وَ سُنَنِ نَبِيِّهِ صَلَّىالله عَلَيهِ وَآلِه و سلم وَ ما يَجِبُ عَلَيْكَ مِنَ الأْدَبِ وَ الْاحْتِمالِ وَ الصَبْرِ وَ الشُّكْرِ وَ الشَّفَقَة وَ السَّخاءِ وَ ايثارِ الزَّادِ عَلى دَوامِ الأَوقاتِ » « 1 » هر گاه خواستى حجّ به جاى آورى ، پس قلب خود را پيش از آغاز عمل از هر گونه مشغول كننده و مانع و
هامش
( 1 ) مصباح الشّريعه ، باب 22