پرش به محتوای اصلی

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحه 137

پدیدآورندگان:

ص۱۳۷
فرس أو غيرهما تقول اى حيوان هذا فيجاب بما يخصصه ويميزه عن مشاركاته في الحيوانية إذا عرفت هذا فنقول إذا قلنا الانسان اى شئ هو في ذاته كان المطلوب
شرح
جزء عقلي فان من الواضح ان الحيوان جنس لزيد مع أنه ليس جزء هيكله الخارجي فيكون يده أو رجله فمن الممكن وجود الجنس للنقطة مع عدم الجزء لها في الخارج لان الجنس جزء عقلي تحليلي اى يفهمه العقل بعد تحليل النوع .

[ ترتب الأجناس ]

ثم إن ما حكى عن الشيخ من أن العقل ينظر إلى الموجود الخارجي فيأخذ أعم اجزائه فيجعله جنسا لا ينافي ما ذكر لأنه لم يقل فيأخذ أعم اجزائه الخارجية فيحتمل ان مراده من الاجزاء ، العقلية فسقط قول بعض المحشين بأنه مناف ثم الظاهر أن المحشى ليس مخالفا للمصنف في كون النسبة عموما من وجه بل اشكاله في التمثيل بالنقطة ولذا قال : فيه مناقشة اى في المثال مناقشة فسقط قول بعض المحشين . ثم إن من الممكن كون شئ فصلا بالنسبة إلى شئ وخاصة بالنسبة إلى آخر وجنسا بالنسبة إلى الثالث ( الخ ) فالنوعية والجنسية واخواتهما إضافية ولذا زاد الحكماء في تعاريف الخمسة قيد من حيث هو كذلك - قاله في الدرة ص 33 والشيخ في - المنطق - مثل الحيوان فإنه نوع بالنسبة إلى الجسم النامي وجنس بالنسبة إلى الانسان . قال المحقق في الشرح ص 93 - : وقد يتمثل في هذا الموضع بالملون فيقال انه جنس للأسود وفصل للكثيف ونوع لهذا الملون وخاصة للجسم وعرض عام للحيوان قال وهذا المثال ليس صحيحا في بعض الصور ولكن لا يناقش في الأمثلة انتهى . قوله ثم الأجناس قد تترتب الخ : اعلم أنه لما كان الغرض الأقصى في المنطق المعرف والحجة ، والمعرف اما رسم أوحد - ان شمل قولنا حد ، النوع أيضا والا فنقول اما رسم أو حد أو نوع الا ان النوع معرف للجزئيات ولا يتعلق بها غرض المنطقي - ويذكر الجنس في الحد والرسم . فكان على المنطقي ان يعرف ان لكل شئ