Skip to main content

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — Page 118

Contributors:

P.118
نفس الامر في الذهن أو في الخارج منحصرة في خمسة أنواع واما الكليات الفرضية التي لا مصداق لها لا خارجا ولا ذهنا فلا يتعلق بالبحث عنها غرض معتد به ثم الكلى إذا نسب إلى افراده المتحققة في نفس الامر فاما ان يكون عين حقيقة تلك الافراد وهو النوع أو جزء حقيقتها فإن كان تمام المشترك بين شئ منها وبين بعض اخر فهو الجنس والا فهو الفصل ويقال لهذه الثلاثة ذاتيات أو خارجا عنها ويقال له العرض فاما ان يختص بافراد حقيقة واحدة أو لا يختص فالأول هو الخاصة والثاني هو العرض العام فهذا
Commentary
إذ مع كل جزئي عوارض خارجية فيكون النوع أيضا جزء للجزئي بما هو جزئي فيحتمل ان التقييد بالغالب لأجل الكليات التي لا فرد لها أصلا ( كما مضى ) حتى يكون الكلى جزئه ، والكلى الذي فرده بسيط كواجب الوجود والعقل فافهمه - فالجزئي كل والكلى جزئه فيقال في نسبة هذا الجزء اى الكلى إلى كله وهو الجزئي : كلى . والوجه في تسمية الجزئي انه منسوب إلى الكلى الذي هو جزء للجزئي فهو جزئي اى منسوب إلى الجزء . قوله اى كل كليين : يعنى ان ال في قوله الكليان للاستغراق واستشكل بالكليات الفرضية نحو لا شئ ولا امكان - بالامكان العام - : ليس بينهما التباين لان بين نقيضيهما التساوي . وليس التساوي لعدم صدقهما على شئ حتى يقال : كلما صدق عليه هذا صدق عليه ذاك . وليس العموم المطلق أو من وجه وهو واضح . والجواب ان الغرض بيان ضابطة للكليات التي تكون مورد نظر المنطقي وهي الكليات التي لها افراد . مع أن قولهم في بيان التساوي : صدق كل منهما على افراد الاخر ، بحسب الغالب بل نقول : المتفاهم عرفا من هذه العبارة انه لو كان له فرد يصدق عليه الاخر أيضا .

[ النسب الأربع ]

ثم انما خص النسب الأربع بالكليين لان بين الجزئيين التباين وبين الجزئي والكلى اما عموم مطلق - لو كان فردا لذلك الكلى مثل زيد بالنسبة إلى الانسان - واما تباين - لو لم يكن فردا لذلك الكلى مثل زيد بالنسبة إلى الفرس - .