Skip to main content

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — Page 100

Contributors:

P.100
أصل الوضع ومشخصا في الاستعمال كأسماء الإشارة على رأى المصنف لا يسمى علما وهيهنا كلام وهو ان المراد بالمعنى في هذا التقسيم اما الموضوع له تحقيقا أو ما استعمل فيه اللفظ سواء كان وضع اللفظ له تحقيقا أو تأويلا فعلى الأول لا يصح عد الحقيقة والمجاز من اقسام متكثر المعنى وعلى الثاني يدخل نحو أسماء الإشارة على
Commentary
مثل بثلاثة أمثلة وفيه رد على القطب في شرح الرسالة حيث قال : المركب التقييدي لا يتركب الا من اسمين أو اسم وفعل فان قائم في الدار من اسمين وحرف . قوله في الدار : فان الدار لا يكون قيدا لفى ، لعدم اطلاق معنى ( في ) لان الموضوع له في الحروف خاص فلا شمول واطلاق لمعناه حتى يمكن كون شئ قيدا له ، وكذا في خمسة عشر : ليس العشر قيدا بل خمسة بمعناها ولا يؤثر في معناها عشرة بل هي شئ ضم إليها ولذا قالوا هي بتقدير الواو اى خمسة وعشر . قوله بان لا يحتاج فيها إلى ضم ضميمة : هذا تفسير للاستقلال في المعنى وعلى هذا التفسير قول المصنف استقل ، وصف بحال نفسه اى اللفظ الموضوع المفردان لم يحتج في الدلالة على معناه إلى شئ والأحسن ان يكون قوله استقل وصفا بحال متعلقه اى اللفظ المفردان استقل اى استقل معناه لان الفرق بين الاسم والفعل وبين الحرف بحسب جوهر ذاتها لا بحسب مقام الدلالة . ومقام الدلالة متفرع على مقام النقص والتمام بحسب الذات وأيضا كون الاستقلال صفة للمعنى لا لللفظ موافق للخبر المروى عن مولانا علي عليه السّلام . قوله بهيئته بان يكون بحيث الخ : قيد المادة بكونها موضوعة احترازا عن مثل جسق فإنه مهمل لا معنى له وبكونها متصرف فيها عن مثل حجر فإنه موضوع لمعنى ولكنه غير متصرف . ثم إنهم استدلوا على أن مناط الدلالة على الزمان في الكلمة هو الهيئة بان الزمان دائر مدار الهيئة متى اختلفت اختلف الزمان ومتى اتحدت اتحد الزمان والهيئة