پرش به محتوای اصلی

أساليب الغزو الفكري — صفحه 85

پدیدآورندگان:

ص۸۵

ثالثا : تحرير المرأة

كما كانت العلمانية شعارا خادعا يخفي وراءه الحرب على الدين . وكما كانت القومية شعارا خادعا كذلك يستعمل في مواجهة الدين . فلقد رفع هذا الشعار " تحرير المرأة " بقصد اجتذاب المرأة المسلمة واستخدامها حربا على دينها . وأول من أوصى به أحد مؤتمرات التبشير وكان الهدف يومئذ تنصير المرأة المسلمة ثم تبعهم المستشرقون . وتبعهم من تلقوا العلم والمعرفة على أيديهم وهم في شرقنا الاسلامي كثير ماذا يقصدون بالتحرير التحرير لا يكون إلا من عبودية ؟ فهل كانت المرأة المسلمة كذلك ؟ إن المسلم لا يعطي العبودية لمخلوق بل يعطيها للخالق وللخالق وحده ، ومن ثم فإنه أكثر الناس تحررا من عبودية المخاليق سواء كانت آدمية ، أو كانت مالا ، أو جاها ، أو سلطانا أو غير ذلك من متاع الحياة الدنيا والمرأة المسلمة لها ما للرجل " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة " ( 1 ) . هذه الدرجة ليست درجة العبودية أبدا ولن
پاورقی
( 1 ) البقرة 228