المبحث الثالث
كيف يعملون الآن في العالم الاسلامي
وننقل هنا عن مجلة كومونيست السوفيتية في أول يناير
سنة 1964 .
أن بين الاشتراكية العلمية والأديان السماوية صراعا مستمرا .
لقد أوصانا لينين منذ البدء بأن إعادة التنظيم الفكري للعقيدة الدينية
ومفاهيمها إنما هي بمثابة ( التنقيح للدين ) وتحدياته للاشتراكية
العلمية .
ثم تقول :
ستظل العقيدة الاشتراكية في نزاع مع العقيدة الدينية ولن يستقر
التحول الاشتراكي الصحيح إلا بسيادة الاشتراكية على الدين
ثم تقول :
وإذا اقتضت مراحل التحويل الاشتراكي تعايشا مع العقيدة الدينية
أو إظهار الاهتمام بها في بعض الحالات ، كما هو الحال في المناطق
الاسلامية ، فإن هذا الاهتمام هو من قبيل التدبير المؤقت .
ثم تقول : وفي بعض النظم الاشتراكية الجديدة نجد جماعات من أصحاب
المسؤوليات وهم اشتراكيون فكرا واقتناعا - يمارسون الفروض الدينية
ويشجعونها وهم يفعلون ذلك للسيطرة على زمام المعاقل الدينية لئلا
تتحداهم وترى مرحلة التحويل الاشتراكي مرحلة قاسية ، ونحن في
الاتحاد السوفيتي لجأنا إلى هذا الأسلوب أيضا في مناطقنا الاسلامية .
كما يلجأ إليه أقطاب الحزب الشيوعي في إيطاليا الكاثوليكية .
وتضيف المجلة :
أساليب الغزو الفكري — صفحة 139
مساهمون: علي جريشة
ص١٣٩