Skip to main content

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي ) — Page 194

Contributors:

P.194
تقسيمها إلى العلة الذاتية والعرضية كما يأتي مثالها وليعلم ان المأخوذ في البرهان هو العلة الذاتية لا العرضية إذ المعلول في العرضي ليس معلولا لتلك العلة بنفسها بل بواسطة وفي الحقيقة معلول تلك الواسطة فليس الحكم له على اليقين ، والبرهان لا بد ان يكون ضروريا قطعيا فاليقين ح بالواسطة والبرهان ح ينحل إلى برهانين فتدبره . فروقها العلم الإلهي : المراد بالعلم الإلهي هو الفلسفة وهذا شروع في شرح اقسام العلل من التام والناقص وبالفعل وبالقوة والقريب والبعيد والمتوسط وبالذات وبالعرض وبالدقة فيما ذكرناه في المباحث السابقة يعلم المراد من الأمثلة فراجع وتدبر . قوله : ( من العموم والخصوص و . . . ) العلة الأعم كالانسان للأفعال المختلفة والأخص كالشمس للحرارة والبسيط كالمجردات والمركب كالماديات . وغيرها كالعلة الكلى كطبيعة الانسان للترقى والجزئي كهذا الانسان لهذا العمل . وليعلم ان العلة الكلى مسامحة في التعبير إذ العلة لا تكون كليا إذ الكلى بوصف الكلية ليس موجودا الا على قول الرجل الهمداني الباطل . قوله : ( بل في المفارقات عين الفاعل ) قد مضى تحقيقه في مباحث اتحاد ما ولم في بحث " اس المطالب " فراجع . قل وفي الانسان الكبير : اى مجموع العالم اتحاد غاية خلقة العالم مع فاعله اى الحق تعالى يعلم مما مضى في مباحث " اس المطالب " وان الحق تعالى لا يفعل فعلا بغرض استكمال ذاته لعدم نقصه بل لاستكمال الغير وانما يوجد الناقض فيستكمله لأنه فياض وجود أو الوجود من لوازم