پرش به محتوای اصلی

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي ) — صفحه 184

پدیدآورندگان:

ص۱۸۴
وكون المشاهدة غير نقية بل مشوبة لا يدرك جميع الخصوصيات لذلك الفرد العقلانى فيرى انه ينطبق على جميع الافراد فيتخيل انه أدرك الكلى وح فتسمية الكلى ( على المعنى المصطلح ) ليس الا صرف توهم الذهن والواقع من معنى الكلى هو السعة الوجودي الذي في اصطلاح الاشراقيين ، الذي في ذلك الفرد المجرد فإنه موجود محيط . قالوا وهذا نظير ما إذا بصرت شبحا عن بعيد فحيث لم يتميز عندك تحتمل انطباقه على زيد وعمرو و . . . وحينئذ فاعلم أن مراد المصنف قده من قوله : والكليات المتخصلة الخ ان درك الكليات واحكامها على مذهب الاشراقيين ليس بورد شئ في الذهن حتى يجئ مذهب المعتزلة القائلين بالعلية وان المقدمتين مولدتان للنتيجة إذ ليس مولود حتى يكون له مولد .

تقسيم للقياس

قوله : ( الاشكال في تربع ) وبعض المنطقيين الغربيين « 1 » يرتبون الاشكال الأربعة على ترتيب اخر غير المرسوم وهو ان الشكل الأول ( ويسمونه الشكل المستقيم ) شبيه الشكل الرابع المرسوم غير أن موضوع النتيجة انما هو في الكبرى لا الصغرى نحو الحيوان جسم والبقر حيوان فبعض البقر جسم ، ويسمونه مستقيما بمناسبة خطهم الكتابي من الابسر والشكل الثاني ويسمونه غير المستقيم وهو الشكل الأول المرسوم وليس مورد استعمالهم نوعا .
پاورقی
( 1 ) " هربرت ميلون " وغيره .
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي ) — صفحه 184 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي