متن القياس ( اى كان حيوانا ) فليست النتيجة قولا آخر .
والجواب انها حين ما كانت في متن القياس لم تكن جملة مستقلة يصح السكوت عليها والآتي في النتيجة جملة مستقلة فهذا كاف في كونها " قولا آخر " .
قوله : ( إشارة إلى المذهب الحق ) ووسنشير انشاء الله تعالى إلى وجه تلك الإشارة وانها في كلمة " استلزمت " دون استتبعت أو أنتجت .
قوله : ( وهل بتوليد ) في العام أبحاث 1 - في الأقوال في باب انتاج المقدمتين 2 - دليل المذهب الحق وردّ غيره 3 - الوجوه المحتملة في كيفية تحقق المذهب الحق .
1 - اما الأقوال فثلثة : 1 - قول المعتزلة بان المقدمتين مولدتان للنتيجة ولا تأثير لغيرهما أصلا من الله تعالى أو غيره ، وانهم يعتقدون بما ذكرناه في كل الأسباب الظاهرية فيعتقدون ان الاحراق معلول النار فقط بلا دخالة من الله تعالى ( بعد ايجاد النار ) فيه فاللّه تعالى اعتزل عن الخلق والعالم مشترك بين الله وخلقه ، اللّه تعالى حلقة والخلق بعدا هو العلة المستقلة .
قال تعالى وما يؤمن أكثرهم باللّه الا وهم مشركون .
2 - وقول الأشاعرة بان التأثير كله لله تعالى مستقيما وليس للمقدمتين ( وللنار مثلا ) تأثير أصلا وانما عادة الله تعالى جرت بايجاد الاحراق عقيب النار والنتيجة عقيب المقدمتين بلا دخالة لها في النتيجة
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي ) — صفحة 173
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص١٧٣