والمتشخص المحمولات بالمواطاة من الخارج المحمول .
ولعله يريد انه لا فرق بين الوجود والموجود مثلا لعدم اخذ الذات في المشتق .
قوله : ( لا غيرى ) اى لم يؤخذ من الخارج ، والتفعيل في الفلسفة حيث بينوا ان الامكان لا يمكن ان يكون غيريا .
قوله : ( وما تشابهت ) المشترك ما له أزيد من معنى واحد حقيقي والمتشابه ماله أزيد من معنى واحد ولو مجازا وتأويليا .
قوله : ( إلى الشئ المعرف بالفتح والمعنى ان كان المعرف اخذ وصيد بالفصل القريب .
قوله : ( سواء النقض الخ ) وفيه رد على بعضي المعاصرين « 1 » المشترط في الناقص ان يكون مع الجنس البعيد . وفي كلامه اشكال آخر .
قوله : ( شرح الاسم ) هو ما يأتي في الفصل بعد ما من مطلب ما الشارحة .
غوص في المطالب
حيث إن المنطق آلة لكشف المجهولات يريد في هذا الفصل ضبط مجهولات البشر وجمعها في ثلث طوائف وهي الجهل بالمهية والحقيقة ، والجهل بالوجود ، والجهل بالعلة . وكل منها قسمان
هامش
( 1 ) هو الدكتر سياسي في ص 209 " مباني فلسفه " حد ناقص آنست كه مركب باشد از جنس بعيد وفصل قريب واسم ناقص مركب است از جنس بعيد وخاصه .