وتابعة له أو الواقع هو المهية ( كالانسان ) والوجود تابعها ؟
والمحققون على أن الوجود أصيل والمهية تابعة اعتبارية كما قال المصنف في الفلسفة :
ان الوجود عندنا أصيل * دليل من خالفنا عليل . . .
ويتفرع على هذا البحث دقائق شريفة توحيدية وغيرها .
والمصنف قده يقول هنا : لا نقول المهية أصيلة بل الوجود هو الأصل في المحقق والمهية تابعته لكن نقول : اسناد التحقق إلى المهية أيضا حقيقة بحسب المتعارف وإن كان مجازا بحسب الدقة العقلية أو العرفان الكامل .
قوله واسطة في العروض الواسطة في الاصطلاح هو الذي يجر الحكم إلى الموضوع وهي ثلاثة اقسام : واسطة في الثبوت ، وفي العروض وفي الاثبات .
في الاثبات : هي الواسطة في علمنا بتحقيق الحكم للموضوع كالحد الأوسط في القياس .
في الثبوت : هي الواسطة لتحقق الحكم في الموضوع واقعا كتعفن الاخلاط الذي هو سبب لتحقق الحمّى في زيد المحموم .
في العروض : هي الواسطة لاسناد الحكم إلى الموضوع ولو لم يكن متحققا فيه كالغلام في جاء زيد غلامه فان الجائى حقيقة هو الغلام لكنه واسطة لاسناد المجئين إلى زيد أيضا .
وقد عرفت ح ان الواسطة في العروض انما هي في المجازات .
فلقائل ان يقول : المتحقق واقعا في الخارج هو الوجود كما تقدم