عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، عن الصادق عليه السلام جعفر بن محمد
عن أبيه ، عن آبائه عليه السلام قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وآله : أي المال خير ؟
قال : زرع زرعه صاحبه ، وأصلح . وأدى حقه يوم حصاده .
قيل : يا رسول الله فأي المال بعد الزرع خير ؟
قال : رجل في غنمه قد تبع بها مواضع القطر ، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة .
قيل : يا رسول الله فأي المال بعد الغنم خير ؟
قال : البقر تغدو بخير وتروح بخير .
قيل : يا رسول الله فأي المال بعد البقر خير ؟
قال : الراسيات في الوحل المطعمات في المحل ، نعم الشئ النخل ، من باعه فإنما
ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهق اشتدت به الريح في يوم عاصف ، إلا أن يخلف مكانها
قيل : يا رسول الله فأي المال بعد النخل خير ؟ فسكت .
فقال له رجل : فأين الإبل ؟
قال ( صلى الله عليه وآله ) : فيها الشقاء والجفاء ، والعناء ، وبعد الدار ، تغدو مدبرة ، وتروح
مدبرة ، لا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم ( 1 ) ، أما إنها لا تعدم الأشقياء الفجرة ( 2 ) .
هامش
1 ) ( أ ، ب ، ج ) : الأشم ، وما أثبتناه بناءا على ما في بقية المصادر .
قال الشيخ الصدوق رحمه الله - بعد ايراد الخبر - في الفقيه :
معنى قوله ( لا يأتي خيرها الا من جانبها الأشأم ) هو أنها لا تحلب ، ولا تركب الامن
الجانب الأيسر .
ومثله في مجمع البحرين : 6 / 98 وأضاف : يريد بخيرها لبنها .
2 ) عنه البحار : 103 / 65 ح 6 .
ورواه في معاني الأخبار : 196 ح 3 ، وفى أمالي الصدوق : 286 ح 2 ، وفى الخصال :
1 / 245 ح 105 من طريق آخر عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام
وفى كتاب الغايات 88 مرسلا ، عنها البحار : 103 / 64 ح 4 و 5 و 7 .
ورواه في الفقيه : 2 / 291 ح 2488 ، وفى الكافي : 5 / 240 ح 6 ، وفى كتاب
الجعفريات : 246 باسناده عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام .
وأخرجه في الوسائل : 8 / 392 ح 1 عن الفقيه والكافي ، وفى ج 12 / 46 ح 9 ، وج 13
192 ح 1 عن الكافي والفقيه والأمالي .
وفى البحار : 64 / 121 ح 5 عن الخصال ومعاني الأخبار والكافي .