وأمّا أدب الزيارة للرسول أو الامام : يستحب الغسل للزيارة ، ويلبس لباساً طاهراً نظيفاً ، ويمشى بالوقار والمتانة ، ويشتغل بذكر اللَّه والصلاة على النبيّ صلى الله عليه وآله ويستأذن لدخول الحرم الشريف بكيفيّة ما رواه الكفعمي في المصباح ( فصل 41 ) : « اللَّهُمَّ إِنِّي وَقَفْتُ عَلَى بَابِ مِنْ أَبْوابِ بُيُوتِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِه ، وَقَدْ مَنَعْتَ النَّاسَ انْ يَدْخُولَ إلَّا بِإِذْنِه فَقُلْتَ : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُم اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَقِدُ حُرْمَةَ نَبِيِّكَ فِي غَيْبَتِهِ كَمَا أَعْتَقِدُهَا فِي حَضْرَتِهِ وَأَعْلَمُ أَنَّ رُسُلَكَ وَخُلَفَاءَكَ أَحْيَاءٌ عِنْدَكَ يُرْزَقُونَ ، يَرَوْنَ مَكَانِي فِي وَقْتِي هَذَا وَزَمَانِي وَيَسْمَعُونَ كَلَامِي فِي وَقْتِي هَذَا وَيَرُدُّونَ عَلَيَّ سَلَامِي ، وَأَنَّكَ حَجَبْتَ عَنْ سَمْعِي كَلَامَهُمْ وَفَتَحْتَ بَابَ فَهْمِي بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِهِمْ فَإِنِّي أَسْتَأْذِنُكَ يَا رَبِّ أَوَّلًا وَأَسْتَأْذِنُ رَسُولَكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ثَانِياً وَأَسْتَأْذِنُ خَلِيفَتَكَ الْمَفْرُوضَ عَلَيَّ طَاعَتُه وَالْمَلائِكَةَ الْمُوَكَّلينَ بِهذِهِ الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ ثالِثاً ( ان زرت اماماً ) أَادْخُلُ يا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ءَادْخُلُ يا حُجَّةَ اللَّهِ ؟ أَادْخُلُ يا مَلآئِكَةَ اللَّهِ الْمُقَرَّبينَ الْمُقيمينَ في هذَا الْمَشْهَدِ ؟ فَاْذَنْ لي يا مَوْلاىَ في الدُّخُولِ ، افْضَلَ ما اذِنْتَ لِأَحَدٍ مِنْ اوْلِيآئِكَ ، فَانْ لَمْ اكُنْ اهْلًا لِذلِكَ ، فَانْتَ اهْلٌ لِذلِكَ » ، ثمّ تقبّل العتبة وتدخل وتقول : « بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَإِلَى اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
وَ
مناسك الحج والعمرة — صفحة 226
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص٢٢٦