تكاملىاش ، از اين حقيقت پرده برمىدارد كه چگونه نخستين سلول جنينى ، در تمام مراحل رشد و بالندگى خويش ، تحت مراقبت الهى و زير نظر پروردگار بوده است .
حضرت در جاى ديگر ، عظمت و قدرت موجود در اين دستگاه عظيم خلقت را مايه شگفتى عقلها برمىشمرد و مىفرمايد :
« الحمد للّه الّذى أظهر من اثار سلطانه ، و جلال كبريائه ، ما حيّر مثل العيون من عجائب قدرته ، و ردع خطرات هماهم النّفوس عن عرفان كنه صفته ؛
خداى را سپاس را فرمانروايى و شكوه بزرگى او ديدهها را مات كرده و شگفتيهاى قدرت او را به نمايش گذاشته و توان شناخت حقيقت ذات و صفات الهى را از هر انديشه و بيانى گرفته است » « 1 » .
و از ظرايف آفرينش چنين سخن مىراند :
« أنظروا إلى النّملة فى صغر جثّتها ، و لطافة هيئتها ، لا تكاد تنال بلحظ البصر ، و لا بسمتدرك الفكر ، كيف دبّت على أرضها ، و صبّت على رزقها . تنقل الحبّة إلى جحرها ، و تعدّها فى مستقرّها ، تجمع فى حرّها لبردها ، و فى ورودها لصدرها ، مكفولة برزقها ، مرزوقة بوفقها . لا يغفلها المنّان ، و لا يحرمها الدّيان ، و لو فى الصّفا اليابس ، و الحجر الجامس ؛
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، خطبه 186 .