قال : فقام الحارث بن النعمان مغضبا وهو يقول : اللهم إن كان ما قال محمد
حقا فأنزل بي ( 1 ) نقمة عاجلة . قال : ثم أتى الأبطح فحل عقال ناقته واستوى عليها
فلما توسط الأبطح رماه الله بحجر ، فوقع وسط دماغه وخرج من دبره ، فخر ميتا
فأنزل الله تعالى : " سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع " .
وقد أورد أبو إسحاق الثعلبي إمام أصحاب الحديث في تفسيره هذه الحكاية
بغير إسناد ( 2 ) .
الحكاية السادسة :
أنا أبو سعد يحيى بن طاهر بن الحسين المؤدب السمان ، بقراءتي عليه :
نا السيد أبو الحسين يحيى بن إسماعيل الحسني النسابة الحافظ ، إملاءا بالري :
أنا أبو أحمد محمد بن علي بن محمد المكفوف ، بقراءتي عليه بأصبهان :
أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان :
نا أحمد بن علي بن عيسى بن ماهان الرازي :
هامش
1 ) ( على ) د .
2 ) رواه فرات في تفسيره : 190 باسناده عن الحسين بن محمد الخارقى ، عن سفيان والثعلبي
في تفسيره : 4 / 234 ( مخطوط ) ، ومحمد بن العباس في تأويل الآيات : 2 / 722 ح 1
باسناده عن الحسين بن محمد .
وأخرجه في خصائص الوحي المبين : 55 ح 24 ، والطرائف : 1 / 152 ح 235 ، والبرهان :
4 / 383 ح 10 جميعا ، عن تفسير الثعلبي .
وفى البحار : 37 / 175 ح 62 عن تفسير فرات ، وعن الطرائف ، وفى البرهان المذكور
ص 381 ح 3 عن التأويل .
وللحديث مصادر عديدة أخرجها في إحقاق الحق : 3 / 582 وج 6 / 358 - 360 وج
14 / 443 - 445 ، وفي الغدير للأميني : 1 / 239 - 246 من طرق وأسانيد كثيرة ، فراجع .