أنا أبو علي محمد بن همام بن سهيل ، لفظا : نا الحسن بن أحمد أبو ( 1 ) علي المالكي :
نا هارون بن مسلم : نا عبد الله بن عمرو بن الأشعث ، عن الربيع بن الصبيح
عن الحسن البصري ، قال : دخلت على الحجاج فقال :
ما تقول يا حسن في أبي تراب علي بن أبي طالب ؟
قال : قلت له : في أي حالاته ؟
قال : أمن أهل الجنة ؟ أم من أهل النار ؟
قال : قلت : ما دخلت الجنة فأعرف أهلها ولادخلت النار فأعرف أهلها
وإني لأرجو أن يكون من أهل الجنة ، لأنه أول الناس بالله ورسوله إيمانا
وأبو الحسن والحسين ، وزوج فاطمة ، وبلاؤه في الاسلام مع رسول الله صلى الله عليه وآله
ونصره لرسول الله ، وما أنزل الله تعالى فيه من الآي بين .
قال : [ ويحك ] ( 2 ) إنه قتل المسلمين يوم الجمل ويوم صفين وقد قال الله تعالى :
هامش
تجد ترجمته في رجال النجاشي : 309 رجال الشيخ الطوسي : 511 رقم 110 ، وفهرسته :
140 رقم 600 وص 141 رقم 602 في ترجمته محمد بن همام ، وفيه رواية أبى المفضل
عنه ورجال السيد الخوئي : 16 / 272 .
1 ) ( بن ) خ ل .
الحسن بن أحمد المالكي من مشايخ ابن بابويه ، ذكر الصدوق في مشيخته في طريقه إلى
إبراهيم بن أبي محمود . روى عنه في الأمالي : 462 ح 5 .
وروى الصدوق عن أبي على ، عنه في الحجة على الذاهب لفخار بن معد : 83 ( وفيه
( الحسين ) بدل ( الحسن ) .
وعده الشيخ الطوسي في رجاله : 430 رقم 3 من أصحاب الإمام الحسن العسكري عليه السلام
وترجم له الخطيب البغدادي في تاريخه : 7 / 276 باسم الحسين بن أحمد بن سعيد بن
أنس بن عثمان ، أبو علي المؤذن ، يعرف بالمالكي المتولد سنة 292 والمتوفى سنة 383 .
راجع بشأنه أعلام القرن الرابع : 83 وص 106 ، ورجال السيد الخوئي : 4 / 293 .
2 ) من ( أ ) .