ندارد مانعى ندارد به قصد رجاء پس از خروج از بقيع در جاى ديگر خوانده شود .
زيارت دوم ائمه بقيع عليهم السّلام :
« السّلام عليكم يا خزّان علم اللّه و حفظة سرّه و تراجمة وحيه ، اتيتكم يا بنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم عارفا بحقّكم مستبصرا بشأنكم معاديا لأعدائكم ، بابى انتم و امّى ، صلّى اللّه على ارواحكم و ابدانكم . اللّهمّ انّى اتولّى آخرهم كما تولّيت اولّهم و ابرأ من كلّ وليجة دونهم ، آمنت باللّه و كفرت بالجبت و الطّاغوت و اللّات و العزّى و كلّ ندّ يدعى من دون اللّه . » مصباح كفعمى ، فصل 41 / 475 .
فصل هفتم زيارت ائمه بقيع هنگام وداع :
1 : « السّلام عليكم ائمّة الهدى و رحمة اللّه و بركاته ، استودعكم اللّه و اقرء عليكم السّلام ، آمنّا باللّه و بالرّسول و بما جئتم به و دللّتم عليه ، اللّهمّ فاكتبنا مع الشّاهدين . » سپس خدا را بخوان و از خدا بخواه آخرين زيارت تو نباشد .
تهذيب 6 / 80 .
2 : زيارتى است كه در فقيه و تهذيب در ذيل زيارت جامعه بعنوان وداع ذكر كردهاند و ما آن را از فقيه نقل مىكنيم : « السّلام عليكم سلام مودّع لا سئم و لا قال و لا مال و رحمة اللّه و بركاته عليكم يا اهل بيت النّبوّة انّه حميد مجيد ، سلام ولىّ لكم غير راغب عنكم ، و لا مستبدل بكم ، و لا مؤثر عليكم ، و لا منحرف عنكم ، و لا زاهد فى قربكم ، لا جعله اللّه آخر العهد من زيارة قبوركم ، و اتيان مشاهدكم . و السّلام عليكم و حشرنى اللّه فى زمرتكم ، و اوردنى