ابتداء الكلام الحمد . يا باقى العزّ و العظمة ، و دائم السّلطان و القدرة ، و شديد البطش و القوّة ، و نافذ الامر و الارادة ، و واسع الرّحمة و المغفرة ، و ربّ الدّنيا و الآخرة ، كم من نعمة لك علىّ يقصر عن أيسرها حمدى و لا يبلغ ادناها شكرى . و كم من صنايع منك الىّ لا يحيط بكثرتها و همى و لا يقيّدها فكرى . اللّهمّ صلّ على نبيّك المصطفى عين البريّة طفلا و خيرها شابّا و كهلا ، اطهر المطهّرين شيمة ، و اجود المستمطرين ديمة و اعظم الخلق جرثومة ، الّذى اوضحت به الدّلالات و اقمت به الرّسالات و ختمت به النّبوّات و فتحت به باب الخيرات ، و اظهرته مظهرا و ابتعثته نبيّا و هاديا امينا مهديّا داعيا اليك و دالا عليك و حجّة بين يديك . اللّهمّ صلّ على المعصومين من عترته و الطّيبين من اسرته و شرّف به لديك منازلهم و عظّم عندك مراتبهم ، و اجعل فى الرّفيق الاعلى مجالسهم ، و ارفع الى قرب رسولك درجاتهم ، و تمّم بلقائه سرورهم و وفّر بمكانه انسهم . »
5 : پس به طرف مقام جبرئيل كه زير ناودانى است كه هنگام خارج شدن از باب فاطمه بالاى سر تو قرار مىگيرد - و آن درى است كه به طرف بقيع واقع شده - برو و در آنجا دو ركعت نماز بخوان و بگو : « يا من خلق السّماوات و ملأها جنودا من المسبّحين له من ملائكته و الممجّدين لقدرته و عظمته ، و افرغ على ابدانهم حلل الكرامات ، و انطق السنتهم بضروب اللّغات ، و البسهم شعار التّقوى ، و قلّدهم قلائد النّهى ، و جعلهم اوفر اجناس خلقه معرفة بوحدانيّته و قدرته و جلالته و عظمته . و اكملهم علما به و اشدّهم فرقا و ادومهم له طاعة و خضوعا و استكانة و خشوعا . يا من فضلّ الامين جبرئيل عليه السّلام بخصائصه و درجاته و منازله و اختاره لوحيه و سفارته و عهده و امانته و انزال كتبه و اوامره على انبيائه و رسله . و جعله واسطة
احكام و مناسك حج و عمره (فارسى) — صفحة 250
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص٢٥٠