وَ ما جَعَلْنا الرّويا الّتى أَريناك 120
و ما جَعَلَهُ اللَّه الّا بُشرى لَكُمْ و لِتَطْمَئنّ قُلُوبُكُم بِهِ و مَا النّصْرُ الّا مِنْ عِنْداللَّه . . . 145
وَما رَمَيْتَ إِذ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى 34 ، 112
وَ ما رَمَيْتَ انْت يا مُحَمَّد إذ رَمَيْتَ 35
وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ 40 ، 69 ، 87
وَما يَسْتَوِى الأَحْياءُ وَلَا الأَمْواتُ 39
وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لابُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ 42
وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنوبَ الّا اللَّه 85 ، 104 ، 163 ، 164 ، 164
وَ نُخَوّفَهُم فَما يزيدهم الّا طُغْياناً كبيراً 121
وَيا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِى مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ 41
هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذ تَدْعُونَ ، أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ 58
يا ابانا استَغْفِر لَنا ذُنُوبنا 163
يا ابانا اسْتَغْفِرلَنا ذُنُوبَنا انَّا كُنَّا خاطئين 104
يا أَهْلَ الكِتابِ لا تَغْلُوا فِى دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلّا الحَقَّ . . . 44 ، 106
يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبارَ ، وَمَنْ يُوَلِّهِمْ . . . 35
يا ايّها الملاءُ ايّكم يَأتينى بِعَرشِها قبلَ انْ يَأتونى مُسْلِمينَ ، قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِن . . . 137
يا صاحِبَىِ السِّجْنِ أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الواحِدُ القَهّارُ ، ما تَعْبُدُونَ . . . 63
معيار شرك در قرآن (فارسى) — صفحه 182
پدیدآورندگان: عز الدين حسينى زنجانى
ص۱۸۲