ثنية الصفا ، ورأسه دون أفق السماء ، وأنه شكى إلى الله ما يصيبه من حر الشمس ، فصير طوله سبعين ذراعاً بذراعه ، وجعل طول حواء خمساً وثلاثين ذراعاً « 1 » أقول : الخبر ضعيف بمقاتل بن سليمان ، ضعفه الكل ، كما مر تفصيله .
الرابع : الكتب العامة
قال القندوزي ( م 1294 ) في ينابيع المودة : وأما كتاب علي فإنه أشار به إلى كتاب أملاه رسول الله ( ص ) من فلق فيه - أي من شق فمه - ولسانه المبارك ، وكتبه علي ، وأثبت فيه كلما يحتاج إليه من الشرائع الدينية ، والأحكام والقضايا حتى فيه الجلدة ونصف الجلدة « 2 » وكتب محمد رشيد رضا ( م 1354 ) في مجلة المنار : في إجابته للسؤال الموجه بعنوان : ( حديث صحيفة علي كرّم الله وجهه ) ، كتب السائل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛ وبعد فأرجوكم شرح حديث علي الذي نقلتموه في ( ص 483 م 16 ) من المنار وقوله فيه : ( وما في هذه الصحيفة : العقل وفكاك الأسير ولا يقتل مسلم بكفار ) فما الذي تعرفه عن هذه الصحيفة ؟ وأين هي ؟ ولماذا أهملها المسلمون ؟ وهل ما فيها متفق عليه في جميع المذاهب ؟ وإن لم يكن متفقًا عليه فلِمَ ذلك ؟ ولماذا أمر ف بكتابتها مع أنه نهى عن كتابة شيء عنه غير القرآن ؟ ومتى أمر بكتابتها ؟ ومَن كتبها وأين ؟ وكيف لا يقتل المسلم بالكافر ؟ فالرجاء الإجابة الشافية عن كل هذه الأسئلة كعادتكم حتى لا نحتاج لمزيد بيان بعد ذلك .